تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماءالمسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعدالمحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين
أجمل مـا في الحياة أن تبني جسراً من الأمل فوق بحر من اليأس ليس العيب ان تفشل إنما العيب أن تستمر بالفشل لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقادعيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن. عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعودإليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها من عاش بوجهين مات لا وجه له لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً . فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك حسن الخلقيستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات الإنـســـان بـلا مـبـــادئ كـســاعــة بـلا عـقــــارب بـقـــدر مـا يـكـــون الـثـــوب نـاصــع الـبـيـــاض تـكـــون اللـطـخـــة فـيـه اكـثـــر وضــوحـــا