أنت متواجد في : الرئيسية

الكلمة الإفتتاحية بمناسبة الحلة الجديدة لموقعنا

البريد الإلكترونى طباعة

back

 

 الى أبناء رعيتنا الأعزاء رعية يسوع الملك نتوجه من جديد إليكم بحلة جديدة عبر الموقع الإلكتروني والذي من خلاله سنتواصل معكم، بأخبارنا وبجميع نشاطتنا الرعوية. سنحاول من خلال هذا الموقع أن نفتح أيضاً نافذة في بيوتكم وفي وظائفكم وأينما كنتم، والتي من خلالها سنرسل لكم بنعمة الرب كل ما سيغذي إيمانكم ويقويه، ويعرفكم أكثر وأكثر بمحبة الله الثالوثية العظيمة التي غمرنا بها بشخص يسوع المسيح مخلصنا.


والتي أيضاً من خلالها سنحاول أن نقدم لكم جميع فعاليات الرعية بتنوعها الفسيفسائي الغني، والتي تعبر وتعكس بصورة أو بأخرى عمل الروح القدس في رعيتنا، والتي أيضاً ستفتح المجال أيضاً لأبناء رعيتنا للتعرف أكثر وأكثر على الرعية الأم في عاصمتنا الحبيبة عمّان، زد على ذلك سيفتح الموقع المجال أيضاً للإنضام الى إحدى هذه الفعاليات إذا ما وجدت نفسك ضمن روحانية ومسيرة هذه الفعالية أو تلك. على فكرة باب المشاركة في الموقع مفتوح لجميع قراء الموقع بأي موضوع روحي، وتقديم الإقتراحات للقائمين على الموقع، وشكراً لدعمكم.


في نهاية البداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل الى الأخ العزيز فارس كلداني، فارس الشبكة الإلكترونية الذي سهر وعمل بجد على تقديم موقعنا بصورة حديثة تواكب عصرنا، وكل ما قدمه لرعيتنا كان لمجد الله الأعظم، فلك منا يا فارس كل الشكر والتقدير وكن على يقين أنك ستكون في صلاتنا، وليمنحك الرب بشفاعة امنا مريم البتول كل النعم والبركات السماوية لتعمل أكثر وأكثر على خدمة كنسيته.


وباسم الرب يسوع سننطلق

لمجد الله الأعظم على الدوام

الكاهن المساعد: الأب وسام مساعدة


 

منوعات

صلي معنا
العائلة
الشباب
الاطفال
افراح الرعية
روائع البوربوينت

اعلانات الرعية

اليك الورد يا امنا مريم

رسالة الموقع

فديو لوصف المعجزة

اسبوعيات

  • صورة

  • حكمة

  • آية

  • قصة

pap

كسرة خبز ليست شيئاً مهماً لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعاً .. امنحه أياها

"دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ،

بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

 (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 13)

 قصة وعبرة نور لبيت الربّ 


منذ زمن بعيد، في قرية جيليّة في أوروبا، كان أحد النبلاء يفكّر بهديّة قيّمة يقدّمها لأبناء قريته، وفي النهاية قرر أن يبني لهم كنيسة.

لم يرَ أحد التخطيط الكامل للكنيسة إلاّ عندما انتهى من تشييدها.


وعندما اجتمع السكان حول الكنيسة دهشوا لروعتها وعظمتها.


ثم سأل أحدهم: "لكن أين المصابيح؟ كيف سيتم إضاءة الكنيسة؟"

فأومأ الرجل النبيل إلى رفوف في الجدران، ثم أعطى كل عائلة مصباح وطلب منهم أن يجلبوا هذه المصابيح معهم في كلّ مرّة يأتون إلى للصلاة.

 

"كلّ مرّة تأتون إلى الكنيسة، سوف تضيئون الناحية التي تجلسون فيها" قال النبيل. "وكل مرّة تتغيبون ستبقى تلك الناحية مظلمة. وهذا ليذكركم أنّه في كل مرّة تتقاعسون عن المجيء إلى الكنيسة قسم من بيت الله سيكون مظلماً".

 

 

 

منبر الزوار

الأحصائيات

الأعضاء : 131
المضمون : 151
دليل المواقع : 4

المتواجدين الآن

يوجد حالياً 3 زائر متصل