الزاوية الروحية

سلام الرب يسوع الذي رفع الصلاة من أجلنا لكي نثبت فيه على محبته معكم جميعاً

اقرأ المزيد...
أنت متواجد في : الرئيسية الحركات الرسولية الشبيبة

شبيبة يسوع الملك

البريد الإلكترونى طباعة PDF

CIMG0129

لمحة تاريخية

تعود بداية الشبيبة في منطقة المصدار إلى أواخر الستينات على يد غبطة البطريرك ميشيل الصباح، حيث كان وقتها كاهنا في الرعية، وانتعشت في عام 1970م واستمرت لعدة أعوام، ولكن البداية الحقيقية للشبيبة كانت مع أول اجتماع عقد بتاريخ 21/8/1980م ويعتبر هذا العام "عام إعادة التأسيس" وأيضا على يد غبطة البطريرك ميشيل الصباح، وعيَّن الأب ميشيل الأب المطران مارون لحام مرشدا للشبيبة. ولقد ساهمت شبيبة المصدار في تأسيس الأمانة العامة للشبيبة المسيحية عام 1987م على يد سيادة المطران سليم الصايغ مما كان له الأثر الكبير في انطلاق الأمانة وبالإضافة لدورها في قيادة وخدمة الشبيبة بالعمل مع لجان الأمانة العامة للشبيبة


محور عمل الشبيبة:

ركزت الشبيبة على بناء الشباب المسيحي وتعزيز انتمائه للكنيسة وللرعية واتخذت شعارا لها هو "كسهام في يد جبار"، كان هذا نظرة بناء الشبيبة. اعتبرت شبيبة المصدار المدرسة التي كانت تُخرج القادة العاملون في حقل الرب. فمن أبناءها من عمل بفاعلية لخدمة الشبيبة من خلال الأمانة العامة للشبيبة المسيحية، كما وساهم أبناءها في تأسيس حركة إيمان ونور التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك من أعضاء الشبيبة كانت أول مكرسة في البطريركية اللاتينية، ومنها أيضا دعا الله ثلاثة من أبناءها للكهنوت وهم: الأب رفعت بدر، الأب وسام منصور والأب فراس نصراوين. كل هذا يرجع إلى نعمة الروح القدس التي كانت ومازالت تعمل في حركة الشبيبة في المصدار ولما قامت به الشبيبة من تأهيل روحي وعملي وقيادي في سبيل خدمة الرب


محطات في حياة الشبيبة

تعتبر شبيبة يسوع الملك/ المصدار من أوائل فرق الشبيبة التي نظمت مخيمات روحية لأعضائها منذ عام 1980م وفي عدة مناطق منها: السماكية، أدر، شطنا ومادبا وغيرها، وذلك قبل تأسيس الأمانة العامة للشبيبة


تعتبر شبيبة يسوع الملك من أوائل الفرق التي نظمت أسبوعا ثقافيا للرعية

- تعتبر شبيبة يسوع الملك من أوائل الفرق التي أصدرت نشرة شهرية كانت توزع على كافة الطلبة الجامعيين إضافة إلى أبناء الرعية المغتربين في الخارج وبالتزام تام منذ عام 1982م

- منذ عام 1980م اهتمت الشبيبة بأطفال الرعية (البراعم) وكانت تنظم لهم اجتماعات أسبوعية لتلقي التعليم المسيحي وكانت تعرف بمدارس الأحد


الشبيبة في عام 2006م

شبيبة البراعم: يوجد هناك لقاء أسبوعيا لطلاب التعليم المسيحي الذين يدرسون في المدارس الحكومية كل يوم أحد. كما ينظم، بدءا من شهر حزيران، لقاءً - شهريا للأطفال الرعية يشارك به ما يقارب 250 طفل. إضافة للمخيم الصيفي الخاص الذي يقام سنويا ولقد كان هذا العام في مدينة مادبا

          

شبيبة الإعدادي: يجتمعون أسبوعيا يوم الخميس بعد الظهر الساعة 4.30 في مدرسة الأشرفية-  للقاءات منظمة ومحضرة من قبل مسئولين الإعدادي

 

- شبيبة الثانوي لا يوجد اجتماعات منتظمة للشبيبة الثانوي.

الشبيبة الجامعية والعاملة
موعد الاجتماع: أسبوعيا كل يوم الجمعة الساعة 4.30 بعد الظهر.

اهتمامات الشبيبة الجامعية والعاملة :  

  • تنظيم مهرجان مريمي سنوي للرعية.

  • تنظيم أسبوع رعوي سنوي بمناسبة عيد الرعية (عيد يسوع الملك).

  • المساهمة في كافة الاحتفالات الليتورجية في الكنيسة.

  • المشاركة في جوقة الترتيل.

  • ساعات السجود بالتعاون مع الكهنة.

  • تنظيم رياضات روحية لأعضائها ولشباب الرعية.

  • تنظيم مخيمات صيفية لكافة الفئات العمرية.

  • تنظيم رحلات سنوية لأعضائها ولشباب الرعية.

  • الاهتمام بالعائلات الفقيرة في الرعية.

  • .المساهمة بأي عمل ونشاط واحتفال في الرعية.

  • العديد من أعضاءها يخدمون مع الأمانة العامة للشبيبة.

  • تساهم في عقد دورات لعائلات الرعية

  • كما تهتم الشبيبة بتأهيل أبناءها من خلال دورات المركز اليسوعي وغيرها.

  • كما تهتم الشبيبة بتأهيل أبناءها من خلال دورات المركز اليسوعي وغيرها.


الشـبيبة ايمان ، حياة وعمل

مع تحيات مجلس الشبيبة


التعليقات (1)Add Comment
0
الفحيص هاتف 0797315151 وهاتف 0777772882
أرسلت بواسطة م. جريس زيادات, 2010-05-22 16:49:08
سلام المسيح لا مانع لدي من العمل التطوعي معكم والمشاركة في مختلف النشاطات

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث ( الاثنين, 01 اذار 2010 21:27 )  

منوعات

صلي معنا
العائلة
الشباب
الاطفال
افراح الرعية
روائع البوربوينت

اعلانات الرعية

اليك الورد يا امنا مريم

رسالة الموقع

فديو لوصف المعجزة

اسبوعيات

  • صورة

  • حكمة

  • آية

  • قصة

pap

كسرة خبز ليست شيئاً مهماً لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعاً .. امنحه أياها

"دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ،

بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

 (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 13)

 قصة وعبرة نور لبيت الربّ 


منذ زمن بعيد، في قرية جيليّة في أوروبا، كان أحد النبلاء يفكّر بهديّة قيّمة يقدّمها لأبناء قريته، وفي النهاية قرر أن يبني لهم كنيسة.

لم يرَ أحد التخطيط الكامل للكنيسة إلاّ عندما انتهى من تشييدها.


وعندما اجتمع السكان حول الكنيسة دهشوا لروعتها وعظمتها.


ثم سأل أحدهم: "لكن أين المصابيح؟ كيف سيتم إضاءة الكنيسة؟"

فأومأ الرجل النبيل إلى رفوف في الجدران، ثم أعطى كل عائلة مصباح وطلب منهم أن يجلبوا هذه المصابيح معهم في كلّ مرّة يأتون إلى للصلاة.

 

"كلّ مرّة تأتون إلى الكنيسة، سوف تضيئون الناحية التي تجلسون فيها" قال النبيل. "وكل مرّة تتغيبون ستبقى تلك الناحية مظلمة. وهذا ليذكركم أنّه في كل مرّة تتقاعسون عن المجيء إلى الكنيسة قسم من بيت الله سيكون مظلماً".

 

 

 

منبر الزوار

الأحصائيات

الأعضاء : 131
المضمون : 151
دليل المواقع : 4

المتواجدين الآن

يوجد حالياً 8 زائر متصل