الزاوية الروحية

سلام الرب يسوع الذي رفع الصلاة من أجلنا لكي نثبت فيه على محبته معكم جميعاً

اقرأ المزيد...
أنت متواجد في : الرئيسية الحركات الرسولية اخوية الامهات

أخوية الأمهات

البريد الإلكترونى طباعة
New Page 1

 

100_0795


تأسست أخوية الأمهات الحبل بلا دنس سنة 1955 وربما كانت قبل هذا التاريخ وكان اسمها " ليجو ماريا " ثم تحولت إلى أخوية مريمية تضم عددا لا بأس به من سيدات وصبايا . وكن من أروع السيدات والصبايا اتصفن بالتقوى والفضيلة والنشاط ويواظبن على الاجتماعات الأسبوعية كل يوم أربعاء بعد الظهر لصلاة المسبحة وشرح الكتاب المقدس وصلوات تابعة للاجتماع.

 

ثم يوزع على كل واحدة عمل رسولي حسب إمكاناتها وتعطي عنه تقريراً صادقاً في الاجتماع اللاحق .أخوية الحبل بلا دنس قائمة لهذا التاريخ ، وكما أسلفنا يعقد لهن اجتماع كل يوم أربعاء من 20 – 22 سيدة وصبية ، نشاطهن رائع جدا حيث تحاول كل واحدة منهن أن تصحب صديقاتها وجاراتها للاجتماع . ويقمن بعمل رسالة في مجتمعهن منها:

 

زيارة المرضى وتقديم التعازي وزيارة الملاجئ في كل موسم . ومن النشاطات الترفيهية القيام بالرحلات والحفلات داخل الدير، وكل سنة يتبرعن بمبلغ متواضع لمركز سيدة السلام .

 

 

وتشرف على تنشيطها وإدارتها راهبة وردية والمساعد الأعلى حضرة الأب يعقوب رفيدي المحترم.

 

أما أخوية طالبات المدرسة كانت تضم 30 – 35 طالبة من الصف الخامس إلى الصف السابع مع حفلة تلبيس أيقونة العذراء بالشبر الأخضر والأزرق .

 

وللآسف لم تستمر هذه الأخويات لكثرة حصص المدرسة وضيق الوقت وصعوبة التنقلات ، لكن الراهبة في حصة الدين تغذيهن روحياً بشرح الكتاب المقرر وشرح الإنجيل .

  

هذا ونطلب من أمنا البتول أن تمّن على جميع الأخويات والفعاليات روح التقوى والمحبة والاستمرار في خدمة الكنيسة والبشرية .

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

منوعات

صلي معنا
العائلة
الشباب
الاطفال
افراح الرعية
روائع البوربوينت

اعلانات الرعية

اليك الورد يا امنا مريم

رسالة الموقع

فديو لوصف المعجزة

اسبوعيات

  • صورة

  • حكمة

  • آية

  • قصة

pap

كسرة خبز ليست شيئاً مهماً لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعاً .. امنحه أياها

"دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ،

بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

 (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 13)

 قصة وعبرة نور لبيت الربّ 


منذ زمن بعيد، في قرية جيليّة في أوروبا، كان أحد النبلاء يفكّر بهديّة قيّمة يقدّمها لأبناء قريته، وفي النهاية قرر أن يبني لهم كنيسة.

لم يرَ أحد التخطيط الكامل للكنيسة إلاّ عندما انتهى من تشييدها.


وعندما اجتمع السكان حول الكنيسة دهشوا لروعتها وعظمتها.


ثم سأل أحدهم: "لكن أين المصابيح؟ كيف سيتم إضاءة الكنيسة؟"

فأومأ الرجل النبيل إلى رفوف في الجدران، ثم أعطى كل عائلة مصباح وطلب منهم أن يجلبوا هذه المصابيح معهم في كلّ مرّة يأتون إلى للصلاة.

 

"كلّ مرّة تأتون إلى الكنيسة، سوف تضيئون الناحية التي تجلسون فيها" قال النبيل. "وكل مرّة تتغيبون ستبقى تلك الناحية مظلمة. وهذا ليذكركم أنّه في كل مرّة تتقاعسون عن المجيء إلى الكنيسة قسم من بيت الله سيكون مظلماً".

 

 

 

منبر الزوار

الأحصائيات

الأعضاء : 131
المضمون : 151
دليل المواقع : 4

المتواجدين الآن

يوجد حالياً 3 زائر متصل