أنت متواجد في : الرئيسية

رسالة قداسة البابا لمناسبة اليوم العالمي 25 للشبيبة

البريد الإلكترونى طباعة

pope_benedict_451

 

تحت عنوان "أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟" (مر 10/17)

في الذكرى السنوية 25 لإنشاء اليوم العالمي للشباب برغبة من الراحل البابا يوحنا بولس الثاني، أصدر البابا بندكتس الـ16 رسالة لهذه المناسبة استقى عنوانها من إنجيل القديس مرقس 10/17: "أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟" وتشكل تمهيدا للقاء العالمي للشبيبة المرتقب في أغسطس آب 2011 في مدينة مدريد الإسبانية.

تنقسم رسالة البابا إلى سبعة عناوين تنطلق من محطات لقاء يسوع بالشاب الغني كما ورد في الإنجيل بحسب القديس مرقس. ففي القسم الأول يسلط البابا الضوء على اهتمام يسوع بالشباب وبانتظاراتهم وآمالهم وحرصه على فتح حوار شخصي وصادق مع كل واحد منهم.


فنظر يسوع إليه وأحبه، عنوان القسم الثاني، حيث يقول البابا إن في نظرة الرب يكمن اللقاء المميز والخبرة المسيحية برمتها، وشدد على أن المسيحية ليست في البداية أدبيات أم أخلاقيات بل هي اختبار يسوع المسيح، وفي محبته يجد الإنسان نبع حياته المسيحية كلها ومبرر التبشير الأساسي.

سطر الحبر الأعظم في القسم الثالث موضوع اكتشاف مشروع حياة عند كل شاب وشابة، فقال إن فصل الحياة الذي يعيشونه هو زمن اكتشاف لعطايا الله ولمسؤولياتهم. ودعا الشبيبة لعدم الخوف من مواجهة أسئلة شائكة وظروف صعبة، وحثهم على الإصغاء الهادئ لصوت الله الذي رسم مخطط حب لكل واحد منهم.

تعال واتبعني، عنوان القسم الرابع من الرسالة، ويشدد فيه البابا على الدعوة المسيحية النابعة من عرض حب الرب يسوع ولا تتحقق إلا بجواب حب متبادل. فحض الشباب على قبول دعوة السير معه، ولن يكون الجواب متأخرا أبدا، وشجعهم على عدم الخوف إذا ما دعاهم الرب لاعتناق الحياة الرهبانية، الديرية والرسولية أم أي نوع من التكريس.

وجوابا على سؤال الشاب الغني الذي طرحه على يسوع: ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية؟، أشار البابا في القسم الخامس ضرورة توجيه الشباب أنظارهم صوب الحياة الأبدية، بحسب وعد المسيح: "ولكني سأعود فأراكم فتفرح قلوبكم وما من أحد يسلبكم هذا الفرح" (يو 16/22)، ودعاهم إلى عدم نسيان هذه المنظار في مشروع حياتهم وهو أنهم مدعوون للحياة الخالدة.

الوصايا هي طريق الحب الأصيل كما عنون البابا القسم السادس من الرسالة، فقال لذا يسأل يسوع الشباب: هل تعرفون الوصايا وهل تهتمون بتنشئة ضمائركم حسب الشريعة الإلهية وتطبيقها؟ وشدد على أن تلك الأسئلة تسير عكس تيار الذهنية السائدة اليوم التي تعرض حرية منفلتة من قيود القيم والقواعد والقوانين الوضعية، ولكن الله يقدم الوصايا لأنه يريد تنشئتنا على الحرية الحقة.

وعلى الرغم من مشاكل عديدة ناتجة عن البطالة والنقص في مرجعية المثل الثابتة والخطط الملموسة للمستقبل، شجع الأب الأقدس الشباب في القسم السابع والأخير من رسالته على ألا يتخلوا أو يتنازلوا عن أحلامهم وطموحاتهم، ويعززوا في قلوبهم شوقا كبيرا إلى الأخوة والعدالة والسلام، فالغد ملكهم إذا ما عرفوا التفتيش عن الرجاء الأكيد الموجود في قلوبهم.

وإزاء التحديات الكبرى الراهنة التي عددها في رسالته العامة "المحبة في الحقيقة" مثل استغلال موارد الأرض، احترام الإيكولوجيا، محاربة الفقر في العالم وغيرها، دعا البابا الشباب لمواجهتها عبر جوابهم الصادق على دعوة الرب من أجل بناء عالم أكثر عدلا وأخوّة، وهذا يتطلب مشروع حياة واضح وملتزم ومشوق، يضعون فيه ثرواتهم بحسب مخطط لله لكل منهم، ويضطلعون بمسؤولية تشييد حضارة المحبة.


 

منوعات

صلي معنا
العائلة
الشباب
الاطفال
افراح الرعية
روائع البوربوينت

اعلانات الرعية

اليك الورد يا امنا مريم

رسالة الموقع

فديو لوصف المعجزة

اسبوعيات

  • صورة

  • حكمة

  • آية

  • قصة

pap

كسرة خبز ليست شيئاً مهماً لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعاً .. امنحه أياها

"دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ،

بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

 (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 13)

 قصة وعبرة نور لبيت الربّ 


منذ زمن بعيد، في قرية جيليّة في أوروبا، كان أحد النبلاء يفكّر بهديّة قيّمة يقدّمها لأبناء قريته، وفي النهاية قرر أن يبني لهم كنيسة.

لم يرَ أحد التخطيط الكامل للكنيسة إلاّ عندما انتهى من تشييدها.


وعندما اجتمع السكان حول الكنيسة دهشوا لروعتها وعظمتها.


ثم سأل أحدهم: "لكن أين المصابيح؟ كيف سيتم إضاءة الكنيسة؟"

فأومأ الرجل النبيل إلى رفوف في الجدران، ثم أعطى كل عائلة مصباح وطلب منهم أن يجلبوا هذه المصابيح معهم في كلّ مرّة يأتون إلى للصلاة.

 

"كلّ مرّة تأتون إلى الكنيسة، سوف تضيئون الناحية التي تجلسون فيها" قال النبيل. "وكل مرّة تتغيبون ستبقى تلك الناحية مظلمة. وهذا ليذكركم أنّه في كل مرّة تتقاعسون عن المجيء إلى الكنيسة قسم من بيت الله سيكون مظلماً".

 

 

 

منبر الزوار

الأحصائيات

الأعضاء : 131
المضمون : 151
دليل المواقع : 4

المتواجدين الآن

يوجد حالياً 3 زائر متصل