أنت متواجد في : الرئيسية

علائلات أصدقاء يسوع

البريد الإلكترونى طباعة

caritasms1

 

كلما صنعتم شيئاً من ذلك لواحدٍ من إخوتي هؤلاء الصغار، فلي قد صنعتموه (متى 25: 40)
بالتعاون مع كاهن الرعية الأب رياض حجازين ومع لجنة الكاريتاس يسوع الملك/ المصدار، تمّ البدء باجتماعات روحية لعلائلات الرعية التي تهتم بهم اللجنة من ناحية معنوية ومادية. أُطلِقَ على هذه المجموعة الجديدة والتي أصبحت منذ هذه اللحظة إحدى الحركات الرسولية في رعيتنا الغالية اسم: "علائلات أصدقاء يسوع"، وسوف تبدأ اللجنة أول اجتماع لها يوم الأحد الموافق 14/3/2010 برعاية سيادة المطران سليم الصائغ جزيل الأحترام، الذي سيترأس أول اجتماع روحي مع علائلات أصدقاء يسوع. ومن ثم ستشارك عائلات أصدقاء يسوع بالقداس الإلهي الساعة 10.30 صباحاً مع الرعية، وسيتم بعد القداس الإلهي توزيع هدايا على الأمهات بمناسبة عيد الأم، وبهذه المناسبة الغالية علينا ستستضيف عائلات أصدقاء يسوع لجنة كاريتاس الأشرفية للروم الكاثوليك.

نرفع إليكم أيها الأعزاء أسماء أعضاء لجنة الكاريتاس لرعية يسوع الملك/ المصدار
كاهن الرعية: الأب رياض حجازين
المسؤولة: الآنسة رنا مساعدة
السيدة سمير إمسيح
الآنسة أمال دبابنة
السيد سليم مسيس
الآنسة مارينا حنحن
السيد غازي الربضي
نرفع الصلاة من أجلكم لكي يبارك الرب عملكم وخدمتكم في حقل الرب ويمنحكم غزير نعمه وبركاته.
 

ملاحظة هامة: نحتاج أسبوعياً لوجبة إفطار لهذه الجماعة الجديدة، وباب التبرّع مفتوح
للمراجعة يرجى الإتصال بكاهن الرعية الأب رياض حجازين 0777400823 او بمسؤولة اللجنة الآنسة رنا مساعدة 0795100742.
لجنة كاريتاس يسوع الملك


التعليقات (1)Add Comment
0
مبروك الحركة الجديدة
أرسلت بواسطة Fr. Wissam Almassadeh , 2010-03-14 15:32:15
ليكن الرب معكم ويحميكم بعملكم الجديد وليمدكم بكل النعم والبركات التي أنتم بأمس الحاجة لها اليوم والآن لمجد اسمه على الدوام. آمين

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

منوعات

صلي معنا
العائلة
الشباب
الاطفال
افراح الرعية
روائع البوربوينت

اعلانات الرعية

اليك الورد يا امنا مريم

رسالة الموقع

فديو لوصف المعجزة

اسبوعيات

  • صورة

  • حكمة

  • آية

  • قصة

pap

كسرة خبز ليست شيئاً مهماً لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعاً .. امنحه أياها

"دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ،

بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

 (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 13)

 قصة وعبرة نور لبيت الربّ 


منذ زمن بعيد، في قرية جيليّة في أوروبا، كان أحد النبلاء يفكّر بهديّة قيّمة يقدّمها لأبناء قريته، وفي النهاية قرر أن يبني لهم كنيسة.

لم يرَ أحد التخطيط الكامل للكنيسة إلاّ عندما انتهى من تشييدها.


وعندما اجتمع السكان حول الكنيسة دهشوا لروعتها وعظمتها.


ثم سأل أحدهم: "لكن أين المصابيح؟ كيف سيتم إضاءة الكنيسة؟"

فأومأ الرجل النبيل إلى رفوف في الجدران، ثم أعطى كل عائلة مصباح وطلب منهم أن يجلبوا هذه المصابيح معهم في كلّ مرّة يأتون إلى للصلاة.

 

"كلّ مرّة تأتون إلى الكنيسة، سوف تضيئون الناحية التي تجلسون فيها" قال النبيل. "وكل مرّة تتغيبون ستبقى تلك الناحية مظلمة. وهذا ليذكركم أنّه في كل مرّة تتقاعسون عن المجيء إلى الكنيسة قسم من بيت الله سيكون مظلماً".

 

 

 

منبر الزوار

الأحصائيات

الأعضاء : 131
المضمون : 151
دليل المواقع : 4

المتواجدين الآن

يوجد حالياً 4 زائر متصل