أنت متواجد في : الرئيسية

الرهبنيات في الأردن تحيي يوم صلاة وتفكير حول سينودس الشرق الاوسط

البريد الإلكترونى طباعة

"وكان جماعة المؤمنين قلبا واحدا ونفسا واحدة وكل شيء مشتركا بينهم "


Abouna 


بدعوة من رئيسة الاتحاد في الأردن ، الأخت مدلين دبابنة، رئيسة ومديرة كلية راهبات الوردية الشميساني، وبحضور النائبة الإقليمية في الأردن الأخت مشلين معلوف المحترمة، التأمت اليوم الجمعة الموافق 5-3-2010: عضوات الاتحاد الرهباني في الأردن في دير راهبات الوردية مرج الحمام ، في اللقاء الثالث لهذا العام، وفي زمن الصوم المبارك وسنة الطوباوية ماري الفونسين ، لكي يتحدوا معا في صلاة وصوم وإصغاء إلى كلمة الله والكنيسة .

التأمت كأسرة واحدة متحدة مشاركة ومتحاورة ، من خلال وثيقة سينودس الشرق الأوسط، مع سيادة المطران عادل زكي، الجزيل الوقار، النائب الرسولي لطائفة اللاتين في مصر، والذي جاء خصيصا إلى عمان، ليشارك في الاجتماع التحضيري للسينودس شرق أوسطي، مع أساقفة اللاتين في المناطق العربية، وكان من نصيب اتحاد الرهبنات، أن يكون لها لقاء مع سيادته، وتم هذا بدعوة من رئيسة الاتحاد، الأخت مدلين دبابنة مشكورة .

والجدير بالذكر أن هذه المرة الأولى منذ سيامته أسقفا ، جاء إلى الأردن بل إلى ديرنا، لنلتقي به بعدما كان يأتينا مرشدا روحيا، للرياضة الروحية السنوية، لنغتني من غيرته الرسولية، وأن نسعى إلى القداسة وأن نجذب إليها كل إخوتنا في المسيح،" فيا لتعزية النفس التي تجتذب قلوب الآخرين إلى محبة الله !"، كما قالت، الطوباوية ماري الفونسين ، مؤسسة رهبنة الوردية المقدسة.

فباسم رئيسة الاتحاد والمؤسسات الرهبانية في الأردن، ورئيسة وراهبات مرج الحمام ، نقول: أهلا وسهلا بك في بيتك الثاني، دير الوردية، دير الطوباوية ماري الفونسين ، والتي مازال عطر قداستها يعبق بين جوانب هذا الدير المقدس، هي التي قالت: "الحمد لله على هذه النعم التي لا نستحقها والتي لم تُعط لنا لمنفعة شخصية بل لإشراك الآخرين فيها".

استهل اللقاء بصلاة الفرض الإلهي الصباحي في كنيسة الدير، وبعد ذلك توجه الجميع الى قاعة الاجتماعات، حيث رحبت رئيسة الاتحاد بسيادته وبالحضور قائلة:"

نلتئم اليوم، للمرة الثالثة هذا العام، واليوم لقاؤنا مميز لأنه في الزمن الأربعيني المقدس الذي، إذا ما عشناه بالصوم والصلاة وعمل الخير، نهلنا من نبعه الخلاصي القوة والعزيمة والإرادة للتوبة والمصالحة والتجديد، كي نتهيأ لدخول الزمن الفصحي بإنساننا الجديد المشع بضياء القيامة، فنقوم مع المسيح القائم من القبر ظافراً ممجداً.

فأهلاً وسهلاً بالجميع هنا في رحاب وردية مرج الحمام، لنرحب معاً أجمل ترحيب وأصدقه بسيادة المطران عادل زكي، مطران اللاتين في مصر الذي تكرم مشكوراً بقبول دعوتنا له لمشاركتنا أجواء هذا اللقاء الأخوي ليحدثنا عن وثيقة سينودس الشرق الأوسط ، ويثري حياتنا من غزارة خبرته الطويلة في الإرشاد والوعظ والرياضيات الروحية لمختلف الرهبانيات في مصر، ويعزز مسيرتنا الرسولية بغنى علمه الواسع، وثقافته المستنيرة ودرايته الأصلية.

إنني أعرفه حق المعرفة حيث أن سيادته، وأقوالها بكل الفخر والاعتزاز، كان ولا يزال مرشدي الروحي استرشد بنصائحه القيمة واستدل بآرائه السديدة وتوجيهاته الثمينة والتي أرجو أن نستفيد منها في هذا اللقاء الذي اعتبره من الأهمية بمكان حيث أن همنّا، نحن في إتحاد الرهبانيات، هو هم الكنيسة المحلية والجامعة، نرافقها بعملنا الرسولي وصلواتنا وأعمال البر والخير والإحسان، وندعم مسيرتها لكي تبقى دائماً تجسيداً لحب الله الخلاصي ورأفته بالبشر ورعايته الدائمة .

وبعد كلمة رئيسة الاتحاد، شكر بدوره سيادة المطران رئيسة الاتحاد لدعوته للقاء اتحاد الرهبنات، وبدأ المحاضرة بعنوان "وثيقة سينودس الشرق الأوسط"، إذا قال :
خلال رحلة قداسة البابا الى الاراضي المقدسة ، اعلن قداسته الدعوة الى عقد اجتماع خاص بالشرق الأوسط، وسينعقد في الفاتيكان في فترة 10/24 أكتوبر 2010.

الهدف من السينودس: هناك هدف مزدوج
تثبيت وتقوية المسيحين في هويتهم
احياء الشركة الكنسية بين الكنائس "السبع" حتى تستطيع تقديم شهادة مسيحية حقيقية.


السينودس: "فكرة أخذت من الشرق، وأوصى بها المجمع الفتيكاني باختلاف الرؤية الغربية التي هي هرمية وليست جماعية.
السينودس: فرصة رائعة لتشخيص الوضع الديني والاجتماعي حتى نعطى للمسيحين رؤية واضحة عن معنى حضورهم في وسط المجتمعات الاسلامية " العربية-التركية- الاسرائلية-الايرانية.
انها اذن وقفة للتفكير في الوضع القائم وهو وضع فيه صراع- عدم استقرار- مسيرة نضج سياسي واجتماعي في معظم البلاد.

التحديات التي يواجهها مسيحيون الشرق الاوسط

الصراعات السياسية في المنطقة

الصراعات السياسية الجارية حاليا تؤثر تاثيرا مباشرا على حياة المسيحين

الاحتلال الاسرائيلي
ب- العراق
ج- لبنان
د- مصر : نمو الاسلام السياسي من ناحية انسحاب المسيحيين عن المجتمع المدني كما تتغلغل هذه الاسلمة عبر وسائل الاعلام ومناهج التعليم.

حرية العقيدة وحرية الضمير

في الشرق حرية العقيدة تعني حرية العبادة، فالديانة في الشرق هي عادة اختيار اجتماعي لا بل قومي وليست اختيارا شخصيا.

كما نظر الى الاهتداء"تغير الدين" على انه اختطاف مغرض وليس كالاهتداء الحقيقي. وهو غالبا ما يكون محظورا على اليهودي والمسلم بموجب قوانين الدولة.

كثيرا ما لا يكون التغير بسبب الاقتناع الديني لمصالح شخصية او ضغوط الجذب الاسلامي.


المسيحيون وتطور الاسلام المعاصر
ان تصاعد الاسلام السياسي منذ 1970 هو ظاهرة تؤثر على اوضاع المسيحيين.
يعتبرون أن البعد عن الاسلام هو سبب جميع الويلات. والحل هو العودة الى اسلام الاصول ومن هنا خرج الشعار:" الاسلام هو الحل" ولتحقيق هذا الهدف لا يتردد البعض من اللجوء الى العنف.

الهجرة
بدأت الهجرة نحو نهاية القرن التاسع عشر ، والسببان الاساسيان: الامن- الاستقرار-الاقتصاد
ازمات الهجرة اليوم بسبب الصراع الاسرائيلي –الفلسطيني وحرب العراق وعدم الاستقرار في لبنان ومصر.

الوافدون "الهجرة"
تستقبل البلاد مئات الالوف من الافارقة كمهاجرين: من السودان – اثيوبيا- الفلبين- سيريلانكا- بنجلادش- بكستان- الهند. اغلبهم من النساء اللواتي تعملن كخادمات وكثيرا ما يتعرضن للظلم والاستغلال والاغتصاب.

موقف المسيحيين
موقف المسيحين متنوع ومختلف:
هناك المسيحي المؤمن والملتزم
هناك المسيحي صاحب الايمان الملتزم بالعبادات والممارسات الدينية الاجتماعية والتي لا تتاثير لها على الحياة العملية ولا على سلم القيم.
هناك المسيحي الذي يعتبر نفسه شخصا ضعيفا – خائف –قلق-مهموم.


وفي الحالة الأولى: يكون الانتماء حقيقيا وصادقا، فيشارك المؤمن في حياة الكنيسة ويلتزم فيها بكل ما له من إيمان.

وفي الحالة الثانية: يكون الانتماء طائفيا فقط. وفي هذه الحالة يطالب المؤمن كنيسته ان تهتم بكل نواحي حياته المادية والاجتماعية كما يؤدى الى التعود على الاعانة والى العجز – العمل.


وهذا ما يتطلب اهتداء شخصيا من المسيحيين، ابتداء من الرعاة بالعودة الى روح الإنجيل، بحيث تصير حياتنا شهادة لحب الله، يتجلى في الحب الفعلي للجميع ولكل شخص.ان التكوين والوعظ والتربية الدينية تعطى المعنى الحقيقي للايمان وتجعل ادراك الدور من المجتمع باسم هذا الايمان.

الفصل الثاني
الشركة الكنسية:
اساس الشركة: مثال الحياة الالهية – علاقة المحبة بين الاقانيم

- نماذج كتابية:
1-الجسد السري "كورنتس21:12:12"
2- مثل الكرمة والأغصان"يو:15"
3- مثال الجماعة الاولى:" وكان جماعة المؤمنين قلبا واحدا –يتشاركون في كل شيء.

تتجلى هذه الشركة في علامتين اساسيتين
الافخارستيا
الشركة مع قداسة البابا اسقف روما
إلا إن المواقع تظهر بعض الاضطرابات.
هناك روح التنافسي احيانا يحطمنا.
نريد ان نعرف من الاكبر"مر: 37:35:10"

يتوجب علينا العودة- مسيرة توبة." لم ياتي ابن الانسان ليخدم بل ليخدم"

الفصل الثالث:
الشهادة المسيحية في الشرق
هناك 5 محاور او طرق
الشهادة للانجيل في الكنيسة- في الداخل
البشارة الاعتيادية بالانجيل في:
العظات - التعليم المسيحي - المجلات – الكتب-الانترنت- الجامعات الكاثوليكية
الشهادة في الانجيل تتحقق في التكوين الانساني –الديني-الاجتماعي الذي يهدف:
تعمق الايمان الشخصي
كيفية العمل المشترك والتضامن
تشجيع ودعم وسائل الاعلام الحديثة : صوت المحبة ونور سات.
اخطر الموجود هو ان تتحول الاعمال الاجتماعية الى منافسة طائفية لذالك لا بد من التنسيق بين الكنائس.

ب-الشهادة المشتركة مع الكنائس

1-القاسم المشترك لايمان واحد
المسيح المصلوب والممجد


سر المعمودية
2- احيانا هذه الشركة تعترضها روح النقد والتنافس. فهناك صعوبات نشير اليها:


1-واحدة ذات طابع رعوي:
- الزواج المختلط
اعادة المعمودية
الاختطاف من قبل بعض الشيع الانجيلية


2- الثانية في ذات طابع تاريخي وتوجد في الاراضي المقدسة . العلاقات احيانا تكون صعبة لا سيما في اكبر مزارين مسحيين كنيسة القبر المقدس وكنيسة الميلاد.
3- الا ان هناك عمل مشترك يجب دعمه
ا- الحوار اللاهوتي مع الارثودكس وذلك يواصله الكرسي الرسولي
ب- مجلس كنائس الشرق الاوسط
ج- المدارس الكاثوليكية

4- كما ان هناك مجالين اخريين للتعاون
ا- القيام بمشروعات رعوية مشتركة تتناول النقاط التالية:
منهج مشترك للتعليم المسيحي – الزواج المختلط.
ب- كليات اللاهوت: التعاون بين الكليات والجامعات اللاهوتية في دراسة التراث المسيحي العربي.
ج- العلاقة الخاصة مع الديانة اليهودية

نظرا لحالة الصراع السياسي بين اسرائيل وفلسطين، فالحوار محدود جدا وتقتصر العلاقة مع اليهود على كنائس اورشليم.

من ناحية اخرى علينا كمسيحيين ان ندعم كل وسيلة سلمية يمكن ان تقود الى سلام عادل ،كما ذكر قداسة البابا الراحل الطوباوي يوحنا بولس الثاني " لا سلام بدون عدالة، ولا عدالة بدون صفح".

5- العلاقة مع المسلمين

العلاقة بين المسيحيين والمسلمين تنطلق من مبدأين :
الاول : بصفتنا مواطنين في بلد واحد ووطن واحد نشترك في نفس اللغة ونفس الثقافة كما في نفس افراح واحزان بلادنا.
ثانيا:نحن مسيحيون في مجتمعاتنا ومن اجل مجتمعاتناشهادة للمسيح والإنجيل.

أعلنت الكنيسة للعالم موقفها من الاسلام وذلك في المرسوم" في العلاقة بين الاديان رقم 3" من وثائق المجمع الفتيكاني الثاني.

" تنظر الكنيسة بتقدير الى المسلمين الذين يعبدون الله الاحد الحي القيوم الرحمان والكلي القدرة ، خالق السماء والارض والذي تكلم الى البشر.

إلا إننا نعاين تصاعد الاصولية في بلاد كثيرة وبسبب هذا الوضع العلاقات ليست دائما سهلة.

من المؤكد انه:
1-يجب عمل كل ما يمكن ان يسهم في تنمية الاوضاع اي كانت الصعوبات . وتنطلق المبادرات لكي تكون متواصلة وثابتة.وهذه العلاقة يمكن ان تتطور الى حوار.

2- المدارس والمؤسسات تلعب دورا هاما في تعميق الحوار والتعارف واستبعاد الاحكام المسبقة.
3- كذلك التربية على حقوق الانسان وعلى حرية الضمير.
4- تقديم الإنجيل والمسيح بطريقة مبسطة باللغة المحلية وقريب الى العقلية.

شهادة المسيحيين في المجتمع

هناك تحديات تواجه المجتمع ككل:
تحديات السلام والعنف
تحديات الحداثة

بالنسبة لتحديات السلام والعنف :

فلسطين والعراق يعيشان حالة حرب والارهاب لتستغل الوضع كما ان في اغلب الاحيان هناك خلط بين ما هو سياسي وما هو ديني.فكل ما تفعله امريكا والدول الاوروبية يحتسب على المسيحية.

بالنسبة لتحديات الحداثة
الحداثة لها وجهان:
وجه جذاب يعد بالرفاهية والرضى
ووجه تظهر للمسلم بعدم الأخلاقيات
امام هذه التحديات هناك دعوة الالتزام واتضامن رغم الأقلية المسيحية
الا انها لديها دور تلعبه من الثقافة والتربية والنهضة العربية .

وفي الختام قال سيادته: علينا نحن المسيحيون دور هام في ان نكون شهود للمسيح وللقيم الإنجيلية، لذا من الأهمية تكوين الأشخاص كمؤمنين ومواطنين، أمام الصراع الإسرائلئ الفلسطيني فمن واجبنا أن ندين بشجاعة العنف وأن نطالب بالعدالة مقدمين رسالة مصالحة مبنية على الغفران المتبادل، " لا تخف ايها القطيع الصغير " دعوة ورسالة مبنية على الإعتماد والثقة بالله ومساعدة الكنيسة والبلد على النمو والتطور في السلام والعدالة.

وأشار إلى أنه يظل الرجاء الذي هو فضيلة الهية نبع لا بنضب للإيمان والمحبة والفرح لتكوين شهود للمسيح في جميع بلادنا، يسندنا هذا الرجاء الذي يدعونا ان نضع ثقتنا في الله مع كلمة الرب يسوع : " لا تخف ايها القطيع الصغير " ,

الرجاء يعني من جهة: 1- أن نضع ثقتنا في الله والعناية الإلهية، ومن جهة أخرى، 2 – أن نعمل مع الله وان نكون شركاء في العمل مع الله " (1 كور9:2) وأن نعمل قدر إستطاعتنا للمساهمة في هذا التقدم المستمر تحت حماية مريم وعمل الروح القدس,
انطباعات شخصية:

النص وصياغته عامة. يمكن المقصود أن يتم التعمق محليا. والشيء الآخر الوقت قصير
الإنقسامات داخل الكنيسة الكاثوليكية مع تنوع الطقوس والكنائس
هناك إذا جاز التعبير ثقافة الخوف .
لا يجب أن نعيش إنغلاق بل الدراسة والتعمق وشجاعة المواجهة بالمعنى الإيجابي

وبعدالمحاضرة كان هناك فترة استراحة واعترافات تليها صلاة فردية ومتابعة الاعترافات. وفي اثناء الاستراحة، عقدت جلسة لاختيار الرئيسات المنتدبات من اجل انتخاب الرئيسة العامة لإتحاد الرهبانيات في أبرشية القدس.


وتمت عملية الانتخاب من قبل رئيسات الأديرة ، فكانت بالاضافة الى رئيسة الاتحاد:
الاخت مدلين دبابنة
1- لأخت سارة غنيم: راهبات مار يوسف
2- الأخت روزا موريا: راهبات الكمبوني
3- الأخت ماري جان سلايطة: راهبات الوردية
4- الأخت سيسيل حجازين: راهبات الوردية

وبعد عملية الانتخاب توجه الجميع إلى الكنيسة للاحتفال بالذبيحة الالهية في أول جمعة من الشهر المخصصة لقلب يسوع الأقدس، ومع الطوباوية ماري الفونسين نقول : يا يسوع دعني أهيم بحبك".

طلب يسوع من تلاميذه في صلاته الكهنوتية "فليكونوا واحدا كما نحن واحد وكما أنت فيّ وأنا فيك..." ليؤمن العالم بأنك أرسلتني" هكذا كان نهار هذا اليوم المبارك، في عيد قلب يسوع الأقدس، ضمنا جميعا في قلبه الطاهر، لنغرف من حبه، لكي ننطلق ونكون له شهودا حتى أقاصي الأرض.

المحبة، ثمارها عيش الانفتاح والوحدة والمشاركة وهي الرابط ، في اتحاد الرهبنات، والهدف من وجودنا: أن نؤدي شهادة حيه ، بمحبتنا حتى نجعل الغير يؤمن بالأب والابن والروح القدس، وهذه المحبة تتطلب تضحية وبذل الذات على مثال الاب الذي ضحى بابنه الوحيد من اجل خلاصنا.

وفي نهاية القداس وجهت الأخت مدلين دبابنة الرئيسة الإقليمية في الأردن كلمة ، قدمت من خلالها الشكر والتقدير أولا لسيادة المطران لقبوله هذا الدعوة ، وللجميع على روح التعاون الذي أبدينه الراهبات، وأجواء المحبة والإخوة التي خيمت على هذا اللقاء خلال هذا النهار المبارك وفي زمن الصوم.
" فيجب علينا أن نملك فضيلة عظيمة لكي نعطي منها للآخرين".


التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

منوعات

صلي معنا
العائلة
الشباب
الاطفال
افراح الرعية
روائع البوربوينت

اعلانات الرعية

اليك الورد يا امنا مريم

رسالة الموقع

فديو لوصف المعجزة

اسبوعيات

  • صورة

  • حكمة

  • آية

  • قصة

pap

كسرة خبز ليست شيئاً مهماً لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعاً .. امنحه أياها

"دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ،

بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا"

 (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 13)

 قصة وعبرة نور لبيت الربّ 


منذ زمن بعيد، في قرية جيليّة في أوروبا، كان أحد النبلاء يفكّر بهديّة قيّمة يقدّمها لأبناء قريته، وفي النهاية قرر أن يبني لهم كنيسة.

لم يرَ أحد التخطيط الكامل للكنيسة إلاّ عندما انتهى من تشييدها.


وعندما اجتمع السكان حول الكنيسة دهشوا لروعتها وعظمتها.


ثم سأل أحدهم: "لكن أين المصابيح؟ كيف سيتم إضاءة الكنيسة؟"

فأومأ الرجل النبيل إلى رفوف في الجدران، ثم أعطى كل عائلة مصباح وطلب منهم أن يجلبوا هذه المصابيح معهم في كلّ مرّة يأتون إلى للصلاة.

 

"كلّ مرّة تأتون إلى الكنيسة، سوف تضيئون الناحية التي تجلسون فيها" قال النبيل. "وكل مرّة تتغيبون ستبقى تلك الناحية مظلمة. وهذا ليذكركم أنّه في كل مرّة تتقاعسون عن المجيء إلى الكنيسة قسم من بيت الله سيكون مظلماً".

 

 

 

منبر الزوار

الأحصائيات

الأعضاء : 131
المضمون : 151
دليل المواقع : 4

المتواجدين الآن

يوجد حالياً 7 زائر متصل