عيد يسوع الملك وعيد الرعية

تحتفل رعية يسوع الملك-المصدار بعيدها السنوي في الأحد الرابع والثلاثون من الزمن الليتوجي السنوي العادي قبل زمني المجيء والميلاد.
لو تسألنا : لماذا سميت الكنيسة والرعية باسم يسوع الملك ؟
لو رجعنا قليلا في تاريخ الكنيسة إلى الماضي إلى بدايات القرن التاسع عشر، لرأينا أنه في سنة 1925م أطلق قداسة البابا بيوس التاسع لأول مرة في الكنيسة أسم يسوع الملك، ملك الأكوان والدهور، وحدد الأحد الواقع في الأسبوع الرابع والثلاثون من زمن السنة مناسبة احتفالية تحتفل بها الكنيسة جمعاء بعيد يسوع الملك، لان يسوع المسيح له المجد ملك على الكون والبشرية والكنيسة كلها.
وإذا تتبعنا تاريخ إنشاء إرسالية رعية المصدار لرأينا أنها بدأت رسميا عام 1890م عندما بدأت البطريركية بالاهتمام بالمسيحيين المتواجدين في منطقة المصدار والنظيف والاشرفية. وفي البدايات كانت الصلوات تقام في أحدى منازل أبناء الرعية، ثم عينت البطريركية كاهنا مقيما اسمه الأب شكري صافيه عام 1924م، فاستأجر بيتا تابعا لآل الزعمط وكان يستعمل كمدرسة وكنيسة ودير في آن واحد. إلا أن تم الانتهاء من بناء الكنيسة عام 1928م.
انتهز الأب انطون زيتون كاهن الرعية آنذاك والنائب ألبطريركي في عمان الاسم الجديد والعيد الجديد الذي أعلنه رسميا قداسة البابا بيوس التاسع عام 1925م : يسوع المسيح الملك، ليكون عيدا للرعية والكنيسة. فكان عيد يسوع الملك في الأحد الرابع والثلاثون من زمن السنة عيدا للكنيسة والرعية. وبالتالي رعية المصدار هي من أوائل الرعايا الكاثوليكية في العالم التي سمت اسم كنيستها بكنيسة يسوع الملك.

فكل المجد والتسبيح والإكرام ليسوع الملك
وليملك على كنيستنا ورعيتنا وحياتا كلها آمين


الرعية 




