|
تم تأسيس جوقة يسوع الملك في السبعينات من القرن الماضي لكن لا يوجد عندنا
أمور موثقة لهذه التواريخ، وتعود بنا الذاكرة إلى سنة 1980 حيث كان هنالك
كورال يضم مجموعة لا بأس بها من طالبات المدرسة من عمر 14 – 18 سنة وكان
حينذاك المسؤول عن الجوقة قدس الأب رياض حجازين والأخت فرجيليا سميرات من
راهبات الوردية، وكانت هذه المجموعة من الطالبات تقوم بالتحضير للاحتفالات
التي تقيمها الرعية مثل عيد الميلاد والأسبوع المقدس وبعض الاحتفالات البسيطة
التي تنظمها الكنيسة
مثل التحضير لأول مناولة وسر التثبيت وبعض المناسبات، وفي عام
1988 أستلم أمور الجوقة قدس الأب عصام الزعمط حتى عام 1989، هذا كل ما لدينا
خلال تلك الفترة لكن مع حلول نهاية عام 1989 وبداية أوائل التسعينات تم
الاهتمام بشكل اكبر في تشكيل كورال يخدم الكنيسة والرعية بشكل أفضل وتم تشكيل
الكورال من أعضاء الشببية من شباب وشابات ملتزمين في تقديم وقتهم وجهدهم في
إحياء الاحتفالات الكنسية وقد أبتدأ بالتحضير لذلك قدس الأب فارس حتر
بالتعاون مع السيد يوسف دركجيان في إدارة أمور الجوقة ومن ثم تعاقب على
الرعية العديد من الكهنة الذين كان لهم الفضل الكبير في مسيرة الجوقة ونشر
دورها في الرعية ومن هنا بدأ التنظيم الفعلي للجوقة في عهد قدس الأب إميل
سلايطة سنة 1990 حيث قدم الكثير من الأفكار التي ساعدت الجوقة في التقدم في
مسيرتها الروحية والاجتماعية ومن هذه النشاطات:
إحياء أمسيات تراتيل للرعية
حيث يتم التحضير المسبق لها بتدريبات مكثفة وتحضير واعي ومسؤول من قبل جميع
الأعضاء، وفي سنة 1991 استلم الكورال كاهن غيور هو قدس الأب رائد عوض وكان هو
أيضاً له دور في إنعاش دور الكورال ولا ننكر جهود العازف والمدرب يوسف
دركجيان في إعطاء الكثير من الجهد المتواصل والتحضير لعملنا داخل الرعية، وفي
سنة 1994 جاء إلى الرعية قدس الأب أكثم حجازين الذي هو بدوره قدم للكورال
بالتزامه وتحضيراته مع الجوقة الكثير الكثير وفي سنة 1996 قدس الأب إبراهيم
الشوملي وكان له دور في إحياء الاحتفالات في الكنيسة والرعية مثل إحياء
العديد من المناسبات الدينية وإبرازها، وسنة 1997 قدس الأب عزيز حلاوة وكان
له أسلوب مميز في إنعاش دور الجوقة وإبراز الأصوات المناسبة وتنظيم أمور
الجوقة بشكل أكبر وبعد ذلك سنة 1999 قدس الأب عدنان بدر، ومن ثم سنة 2000
ولمدة ثلاث سنوات متتالية قدم إلى الرعية الشماس وسام منصور وقام على خدمة
الكورال بكل عطاء ومحبة وتفاني وتكللت نهاية مسيرته مع جوقة يسوع الملك
بالرسامة الكهنوتية.

ولقد قام قدس الأب وسام منصور من خلال خدمته
في الرعية والجوقة بإبراز أهمية الكورال في الرعية والكنيسة من خلال مشاركة
الأعضاء في خدمة أمور الجوقة من خلال تشكيل لجنة تهتم بمتابعة الأعضاء
والأمور الإدارية للجوقة وأصبح دور الجوقة دور فعّال وحيوي في الكنيسة، هذا
لا يعني أنه في الماضي لم يكن دور للجوقة وإنما تم تنظيم الأمور بشكل يفتح
المجال للجوقة للعمل والخدمة بشكل أفضل وبكل راحة، وبذلك لم يعد دور الجوقة
في المناسبات فقط إنما لها أيضاً دور فعّلي وحيوي في الكنيسة، ولقد سعى
الشماس وسام في تحضير زي موحد لجميع أعضاء الفرقة لكي يتم تمييز العضو عن
غيره في الاحتفالات والمناسبات الكبيرة وإذ نحن ممتنون لكل من ساهم في دعم
هذا العمل الخّير ومن قدم وتبرع لإنجاح هذه الفكرة التي خدمت وستخدم الجوقة
في المستقبل وفي عام 2003 قدس الأب علاء علمات عمل على دفع مسيرة الكورال إلى
الأمام وكان دائماً حلمه أن يٌقام مهرجان يضم جميع الفعاليات وقد تحقق أمله
في إقامة مهرجان مريمي في ساحة الكنيسة وكان لهذا المهرجان صدى كبير في جميع
الرعايا وعلى مستوى الفئة الشبابية من أبناء الكنيسة.
وفي عام 2005 قدس الأب عماد علمات الذي ما
زال يرافقنا في هذه المسيرة وإنه يضع جهده في تنشيط الكورال فله منا كل محبة
وتقدير واحترام. إننا مدينون لكل من رافقنا في مسيرتنا هذه خلال الأعوام
السابقة ولا ننسى قدس الأب أنطون هريمات الذي هو أيضاً رافقنا خلال عشر أعوام
متتالية فكان له دور في دعمنا روحياً ومادياً خلال هذه المسيرة، وحالياً كاهن
الرعية قدس الأب يعقوب الرفيدي الذي يقوم بدعم الكورال بشكل دائم ومستمر.
وأخيراً لا ننسى جميع الأعضاء الذين ساروا معنا في هذه المسيرة الطويلة خلال
الأعوام الماضية من مدربين وعازفين أورغ ومرتلين وجميع من ساهم في إحياء دور
الجوقة في الرعية فلهم منا كل محبة وتقدير وعرفان في جميع أماكن تواجدهم بما
قدموه للجوقة ولولا التزامهم وعطائهم لما استطعنا أن نصل اليوم إلى هنا وكل
هذا بفضل نعم الله علينا، والله سيحفظ للجميع هذه الوديعة، وهنا يجدر القول
أن التجديد في الأعضاء هي علامة جيدة في الكنيسة ووعي العديد من الشباب
والفتيات لدورهم في الكنيسة التي ينتمون إليها، ولولا التجديد لما وصلنا
اليوم إلى ما وصلنا إليه وتبقى المسيرة مستمرة باستمرارية الأعضاء وحالياً
عدد أعضاء الفرقة خمسة عشر عضو.
الحدائق والبساتين مليئة بشتى الأزهار
والورود ولكل زهرة لها أريجها ولونها ورائحتها المميزة والجوقة في الرعية مثل
باقي الفعاليات وبالتعاون مع الجميع يبقى لهذه الزهرة أريجها ورائحتها الطيبة
العطره والمميزة في الكنيسة في إحياء الاحتفالات وإعطاء جو من الصلاة والخشوع
وتنظيم القداس الإلهي بشكل يليق بالكنيسة والمائدة المقدسة وتنظيم الاحتفالات
الرعوية. أنا وأنت يا أخي ويا أختي في الجوقة لنا دور ولكل واحد ما أعطاه
الله من مقدره وموهبة في تقديم ما لديه لهذه الجوقة وللرعية فدوري ودورك
مجتمعين بالتعاون مع المرشد والمسؤول والعازف وجميع الأعضاء نستطيع أن نقدم
لكنيستنا ما أعطانا الله من موهبة ولو كانت بسيطة فإنها كبيرة في عيني الله
عندما تقدم من وقتك وجهدك لكنيستك ورعيتك وأعلم بأن الله سوف يحفظ لك هذه
الوديعة.

تعتمد روحانية الجوقة على الالتزام داخل
الرعية في إحياء المناسبات والاحتفالات لكن هذا لا يكفي لأن العضو بحاجة لدعم
روحي لكي يستمر في مسيرته ولأعوام طويلة كنا نحاول التركيز على الاهتمام
بالأعضاء من الناحية الروحية وأخيراً وخلال السنوات الماضية الأخيرة وبجهود
آبانا الأفاضل حاولنا بأن نعطي هذا الموضوع جانباً كبيراً من الأهمية من خلال
حث جميع الأعضاء على الالتزام بحضور قداس يوم الأحد وهذا أقل واجب يقوم به
الإنسان المسيحي ومن بعد ذلك الالتزام الشخصي لكل فرد من خلال التزامه في
التدريب والتحضير والمشاركة في النشاطات الروحية التي تقيمها الجوقة مثل
الرياضات الروحية ومتابعة الأعضاء من قِبل المرشد الروحي.
ومن أبرز الاحتفالات التي تقوم بها الجوقة هي
التحضير للأعياد الميلادية والأسبوع المقدس وعيد يسوع الملك وأمسيات الترتيل
والعديد من المناسبات الأخرى مثل الاحتفال في اليوم الأول من كل سنة وهو
يصادف أيضاً عيد مزار مريم العذارء ملجأ الخطاه وعيد التقدمة والتحضير لأول
مناولة والتثبيت وعيد الأم وعيد زيارة العذراء بالإضافة للمشاركة في العديد
من المناسبات الأخرى والتحضير للعديد من الرسامات الكهنوتية.

هنالك نشاطات أجتماعية تقوم بها الجوقة
بمشاركة جميع الأعضاء مثل الرحلات الترفيهية والمناسبات الاجتماعية لأعضاء
الجوقة وذلك لبث روح التعاون والمشاركة بين الأعضاء لنبقى أسرة واحدة يقودها
راعيها الأول يسوع المسيح. وأخيراً إلى إخوتي جوقة يسوع الملك / قيثارة الروح
إن الله يضع بين يدي كل واحد منا وزنه فهل لنا أن نستثمر هذه الوزنه ونقدمها
لله على مذبحه مضاعفة كي يحفظ الله هذه الوديعة لكل واحد منا، لنضع بين
أعيننا العمل المشترك الذي نقوم به وأننا مهما فعلنا نبقى عبيد بطالين إن لم
تكن خدمتنا هذه منطلقة من روح مسيحية ومحبة وتعاون أخوي وتضحية وعطاء لكي تصل
الرسالة إلى الرعية ولا ننسى بأنه من رتل فقد صلي مرتين، إخوتي أعضاء الجوقة
لنضع هذا العمل المتواضع بين يدي يسوع وأمه العذراء مريم وأن نعطي بسخاء وإذا
أحببنا فنحب بلا حدود وليكن شعارنا دائماً الخدمة وبذل الذات من أجل أن تصل
كلمة الله من خلال الرسالة التي أوُكلت إلينا، ونحن نعلم ونعرف بأن الصعوبات
والتحديات التي تواجهنا كبيرة وكثيرة وأنه لا يوجد عمل كامل وإنما مع بعضنا
البعض نسعى إلى الكمال من خلال عملنا هذا، ولأن أحياناً كثيرة قوى الشر
والشيطان تتدخل يجب علينا جميعاً أن نكون يداً واحدة ولنفكر دائماً لمصلحة
الكنيسة والرعية والجوقة وأن نكون يد واحدة في بناء كنيسة يسوع الملك، كنيسة
البشر وليس كنيسة الحجر مع جميع فعاليات الرعية في أماكن تواجدهم. لا شك بأن
هنالك مطبات وصعوبات في حياة أي جماعة تكون سبب عثرة في مسيرتها لذلك مهما
كانت هذه الصعوبات فعلينا نحن أن نتمسك بهذه المسيرة لأن كما أن هنالك صعوبات
أيضاً هنالك أفراح وتعازي كثيرة فلنجعل من عملنا وخدمتنا هذه قربان نقدمه على
مذبح الله عرفاناً منا لله ولأمه البتول مريم.
وأخيراً نرفع صلواتنا من أجل جميع أعضاء هذه
الجوقة لكي يبارك الله عملهم فإن جوقة يسوع الملك شباب وشابات لم ينذروا لله
سوى حناجرهم الذهبية فوضعوها في خدمة الرب والكنيسة والدير والرعية فأحيوا
العيد والقداس والصلاة ليرفعوا مع الترنيمة أفئدة وعقول المصلين تقدمة روحية
للمخلص الإلهي ولأمه البتول مريم. دعوة لكل من يجد عنده الرغبة في الانضمام
لجوقة يسوع الملك وخدمة الكنيسة والرعية فنحن ننتظركم دائماً يسوع الملك
يدعوكم ويفتح يديه لاستقبالكم فهل لبيتم النداء وسمعتم صوته.
هذه هي أعمالنا البسيطة نضعها بين يدي يسوع
وأمه مريم العذراء لكي تبارك خدمتنا هذه بشفاعتها الوالدية ونطلب بركتها
وحمايتها الوالدية لنا.
يا ملجأ الخطاه صلي
لأجلنا
يا قيثارة الروح صلي
لأجلنا
إعداد : ديانا طنوس
ومن أهم النشاطات والاحتفالات الكنسية التي
قامت بها الجوقة خلال الأعوام الماضية ومنذ بداية التسعينات نذكر منها:
تساعية عيد الميلاد / 1990
أمسية تراتيل ميلادية
1/4/1991 أمسية
تراتيل فصحية
25/5/1991 أمسية
تراتيل مريمية
21/12/1991 أمسية
تراتيل ميلادية
11/2/1993 الرسامة
الكهنوتية للأب زياد نفاع
25/3/1994 تكريس
الأخت مها الديرعلى البتولية المكرسة
25/4/1994 أمسية
تراتيل فصحية
10/6/1994 مشاركة
الجوقة في إحياء حفلة على مسرح جرش
29/6/1994 الرسامة
الكهنوتية للأب أكثم حجازين والأب عماد الطوال
29/6/1995 الرسامة
الكهنوتية للأب رفعت بدر
14/7/1995 المشاركة
في إفتتاح السينودس الأبرشي
16/8/1996 نذر لأربع
راهبات من رهبنة الوردية
17/7/1997 الرسامة
الكهنوتية للأب فراس حجازين / الفرنسيسكان
14/12/1997 نذر الأخت
أقادا إلين سالازاريوس من الأسرة الكومبونية
28/6/1998 القداس
الأول للأب بسام الدير والأب جورج الدعبوب بمشاركة جوقة قلب يسوع الأقدس /
تلاع العلي
5/7/1998 الاحتفال
في كنيسة رميمين بمناسبة مرور مئة عام على تأسيسها
10/6/2001 الاحتفال
بقداس اليوبيل الفضي للأب أنطون إميل هريمات
21/6/2001 الرسامة
الكهنوتية للأب سامر مدانات والأب شوقي بطريان والأب فراس عريضة بمشاركة أكثر
من
28/4/2002 أمسية
تراتيل فصحية
27/6/2002 الرسامة
الكهنوتية للأب فراس نصراوين
28/6/2002 الاحتفال
بالقداس الأول للأب فراس نصراوين
20/12/2002 أمسية
تراتيل ميلادية
27/12/2002 الرسامة
الشماسية للشماس وسام منصور والشماس سامي حجازين وبمناسبة مرور مئة وخمسون
عاماً
19/6/2003 الرسامة
الكهنوتية للأب وسام منصور بمشاركة جوقة قلب يسوع الأقدس / تلاع العلي
20/6/2003 القداس
الأول للأب وسام منصور
قداس /
راهبات الكمبوني / كنيسة الفرير
23/12/2003 أمسية تراتيل
ميلادية
---------
الرسامة الكهنوتية للأب همام خزوز
25/5/2005 المهرجان
المريمي الأول / المصدار
---------
الرسامة الكهنوتية للأب عماد علمات
---------
القداس الاحتفالي لاستقبال المطران مارون لحام / ماركا
19/4/2006 أمسية تراتيل
فصحية
25/5/2006 المهرجان
المريمي الثاني / المصدار
هذا بالإضافة إلى العديد من المناسبات
والاحتفالات التي يصعب ذكرها هنا
|