|
تم تأسيس أول أخوية
مريمية في الأردن للفتيات في رعية يسوع الملك – المصدار في 1/10/1993 على يد
قدس الأب انطون إميل كاهن الرعية في ذلك الوقت. ابتدأت الأخوية المريمية مع
أربع فرق مريمية كل فرقة تحمل اسما من أسماء مريم البتول ولكل فرقة مسؤول
وكان عدد الأعضاء في حينها يقارب (70) عضواً ملتزما من طالبات المدرسة بمعدل
15-17 عضوا في كل فرقة، وتوقفت جميع الفرق ولم يبق إلا أقلية من الفتيات
الملتزمات فضمن جميعهن إلى فرقة واحدة وكانت تحمل اسم (أم الكنيسة). بعد فترة
وجيزة تلاشت الفرقة ولم يبق سوى مسؤول واحد وعضو واحد فقط والمرشد الروحي (
كاهن الرعية) الذي كان يقول دائماً: "إن لكل عمل إلهي، عمل شيطاني يهاجمه
ولكن ولو بقي عضو واحد سنكمل المسيرة". وبعد فترة أعيد تأسيس الأخوية
المريمية في بداية شهر أيلول 1997 وقد أطلق على الفرقة اسم أخوية مريم
العذراء ملجأ الخطأة نسبة إلى مزار العذراء في الكنيسة وبلغ عدد أعضائها في
تلك الفترة (19) عضوا منهن (12) عضوا ملتزما و(7) أعضاء مؤازرين وجميعهن من
الفتيات العاملات وطالبات الجامعة و المدرسة أما الآن فعدد أعضائها لا يتجاوز
الثمانية أعضاء ملتزمين مستمرين في تكريم امنا مريم العذراء بارشاد قدس الاب
يعقوب الرفيدي ( كاهن الرعية ) .

تم إبراز وعد
الأخوية المريمية ولبس الإيقونة في 15/8/1998 في عيد الإنتقال وقد بلغ عدد
المشاركين (11) فتاة من الأعضاء الملتزمين وتم تجديد وإبراز الوعد للأعضاء
الجدد مع مشاركة فرق الأخوية الاخرى في الرعية ( أخوية الأمهات و أخوية أم
النعم ) في 8/12/2001 في عيد الحبل بلا دنس. وفي كل سنة يتم تجديد الوعد في
احتفال خاص تقيمه وتنسقه الأخوية مع مرشدها الروحي.
واجب حضور الاجتماع
الاسبوعي للفرقة وتلاوة صلاة السبحة والسلسلة ( صلاة تعظم نفسي ... ) كل يوم
والالتزام بالقصد الاسبوعي وواجب القيام به بالإضافة إلى الالتزام بالعمل
الرسولي الموكول إليهم. ومع ذلك يقوم بعض الأعضاء بساعة سجود أسبوعية للقربان
الأقدس وتقيم الفرقة رياضات روحية بمعدل مرتين في السنة وتنظم مخيما روحيا
سنويا الذي يتم بالتنسيق مع لجنة الأخوية المريمية التي تعنى بشؤون
الفرقة.أما العمل الرسولي يعتبر مهما جداً فواجب العضو المريمي القيام بأعمال
الرحمة إزاء الفقراء والمحتاجين، حيث تعمل الفرقة على متابعتهم ومساعدتهم.
وقد يكون هناك عائلات تحتاج أيضا للصلاة فقط في بيتها لذا ترتب الفرقة لمثل
هذه اللقاءات داخل المنازل.تقوم الأخوية المريمية بزيارة سنوية للجمعيات
الخيرية ومنها دار السلام ودار المحبة وجمعية مار منصور وراهبات الصليب
وغيرها، فواجب كل عضو من أعضاء الأخوية أن تنثر عبير محبتها أينما وجدت فهي
تعتبر مسؤولة كابنة لمريم وذلك بإبراز وعدها أمام أمنا مريم بأنها ستكون
أمينة على نشر رسالتها المريمية بالصلاة والعمل.

تهدف الأخوية
المريمية إلى السعي الدائم نحو القداسة من خلال التأمل والصلاة والقيام
برسالة روحية منتظمة في المجتمع والرعية فيؤمن العضو المريمي ان كل عمل يقترن
بالصلاة يبغي من وراء ذلك إنعاش حياته الروحية بالالتزام بصلوات الأخوية
المريمية ونشر السبحة الوردية بين أبناء الرعية حيث يواظب أعضاؤها على صلاتها
في كل يوم أحد قبل القداس المسائي ومعظم احتفالات الكنيسة العديدة.
الأخوية المريمية فعالية من فعاليات الرعية تحاول بحسب
قدراتها المتواضعة وإمكانياتها البسيطة أن تشارك باقي الفعاليات الموجودة في
الرعية من خلال بث روح التعاون والمساعدة داخل الفرقة حتى تساعد العضو
المريمي في الانفتاح على الآخر بهدف الوصول إلى إنسجام روحي كنسي داخل
الرعية. فرو ح الأخوية المريمية هي روح العذراء مريم على كل عضو مريمي اكتساب
فضائل مريم والعمل على الإقتداء بها وأهمها في التواضع والوداعة والطاعة
الكاملة، والإنكباب الدائم على الصلاة ، والصبر والمحبة. فعلى الأخت المريمية
الا تنسى أنها فرد مميز ومهم من أفراد أسرة مريم ولا تنسى ما لهذه الأسرة
عليها من فروض وواجبات توليها شرف الإسهام في دعمها وتأييدها بمقدار ماتجعل
من أدائها من الروح المريمية العالية ما تبذل في سبيلها من جهود وتطلعات
نابعة من حبها لإمها مريم.

فالإخوية المريمية
لا تتوخى أي عمل خارجي بل هدفها الأساسي تقديس أعضائها ولكن بلوغ ذلك الهدف
يستند إلى الالتزام بحضور الأعضاء الاجتماعات المختلفة الممتلئة بجو عابق
بالصلوات وسائر أفعال العبادة وخاصة القصد الاسبوعي والمواضيع المقدمة بحيث
يتعطر الاجتماع بكل ما يأتيه من أعضاء. فهم يتحدون بملكتهم ليتم إرسالهم إلى
المجتمع ليعيشوا حضارة المحبة بين الناس فعلى كل الأعضاء أن يحبوا الاخرين
ويخدمونهم. وأخيراً إننا نرحب بأي عضو يرغب في
الالتزام معنا فموعد لقائنا مع أمنا مريم العذراء ملجأ الخطأة كل يوم خميس في
تمام الساعة الخامسة مساء .
هذه هي أعمالنا
البسيطة نقدمها باقة وردية لأمنا السماوية ونطلب منها النعم والقوة لنبقى
دائما أمناء في القيام برسالتنا بكل أمانة وإخلاص ... ويجب ألا ننسى بأننا
مهما قدمنا من تضحيات فإننا لا نزال عبيدا بطالين.
|