صندوق الفقير" أذكر ربك "

التعريف بالصندوق

الكنيسة هي عائلة الله على الارض لذا لا يجوز أن يتألم شخص بسبب نقص حاجة. وفي نفس الوقت المحبة تتخطى حدود الكنيسة: مثال السامري الرحيم هو مقياس للتقييم، ويفرض شمولية المحبة لتصل الى كل شخص محتاج. ( لوقا 10: 31). مع التمسك بشمولية المحبة لكل الناس هناك واجب كنسي لكون الكنيسة عائلة واحدة أن لا يكون هناك أي محتاج في الكنيسة. " فما دامت لنا الفرصة إذا، فلنصنع الخير الى جميع الناس ولا سيما الى اخوتنا في الايمان." (غلاطية6 :10). لذا صندوق الفقير في الرعية هو تعبير صادق عن محبتنا الحقيقية للفقير والمحتاج وانتمائنا الصادق للسيد المسيح وللكنيسة المقدسة.

 

فكرة صندوق المحبة " أذكر ربك "

الفكرة بسيطة جدا: من يريد أن يلتزم في مشروع المحبة" أذكر ربك " عليه أن يلتزم بدفع دينار او اكثر شهريا حسب امكانياته، ثم وضعه في مغلف موجود في نهاية الكنيسة مع وضع الاسم او كلمة متبرع بالاضافة الى كتاب الشهر في المكان المخصص، وذلك حتى نتمكن من اعطاء ميزانية شهرية بما نستطيع تجميعه من كرم ومحبة الناس. فالقليل القليل في نظر الرب هو كثير كثير. ومن خبرتنا في هذا المجال، الله يضع يده ويبارك هذا الجهد البسيط ليخدم اكبر عدد ممكن من المؤمنين.

 

لماذا هذا الصندوق ؟

1.  لان هناك فقراء ومحتاجين كثر في رعيتنا وهم بامس الحاجة الى أي مساعدة يمكن أن تقدم، فنعزز بذلك روح العائلة الكبيرة المحبة والمتعاونة في الرعية.

2.  حتى نساهم في زرع روح العطاء في ابنائنا المؤمنين فالكنيسة هي بيتهم واحتياجات الرعية هي احتياجاتهم.

3.  حتى يضع الرب البركة في الاموال والاملاك. يقول القديس اوغسطينوس:"أذكر ربك من دخلك الخاص لانه يجب ان يكون هناك حصة للفقير من دخلك. هذه الحصة بركة في اموالك واذا طمعت فيها طارت البركة من اموالك."

 

بداية صندوق الفقير في الرعية

 بدأت فكرة هذا الصندوق نتيجة اهتمام عدد كثير من ابناء الرعية لتنظيم عملية جمع المال وتوزيعه على الفقراء فقبل ان نبدأ المشروع بشكل رسمي جمعنا مبلغا لا بأس به وكان ذلك نواة المشروع بتاريخ 6 تشرين اول 2002م. أما الآن فيوزع مبلغ 1000 دينار تقريبا بشكل شهري على 65 عائلة محتاجة. نصف المبلغ يتبرع به فارس القبر المقدس سعادة السيد كرم امسيح وهو 500 دينار منذ أكثر من 15 سنة والنصف الآخر يتم جمعه من صندوق الفقير" أذكر ربك " شهريا. ثم يقول الملك للذين عن يمينه : " تعالوا يا من باركهم ابي فرثوا الملكوت المعد لكم منذ انشاء العالم: لاني جعت فاطعمتموني وكنت غريبا فآويتموني وعريانا فكسوتموني ومريضا فعدموني وسجينا فجئتم الي". فيجيبه الابرار:" يا رب متى رأيناك جائعا فاطعمناك أو عطشانا فسقيناك ؟ ومتى رأيناك غريبا فآويناك او عريانا فكسوناك ومتى رأيناك مريضا او سجينا فجئنا اليك". فيجيبهم الملك:" الحق اقول لكم:" كلما صنعتم شيئا من ذلك لواحد من اخوتي هؤلاء الصغار فلي قد صنعتموه". (الدينونة العظمة في متى 25: 31-46 )

 
           www.neweraweb.com